ابن الحنبلي

185

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

فهرب إلى بغداد ، ثم كان بتبريز « 1 » ثم تحول إلى حصن كيفا « 2 » ، فأكرمه صاحبها ، فأقام عنده ، ثم حج ، ثم رجع « 3 » قاصدا إليه ، فمات بسرمين « 4 » - من أعمال حلب - سنة سبع وثماني مائة . وكان كما قال [ فيه ] « 5 » ابن خطيب الناصرية « 6 » : « من أعيان الحلبيين ، إماما ، فاضلا ، فقيها ، يحب العلم وأهله » . وأما ابن أبي الرضا « 7 » فسبقه بالوفاة سنة إحدى وتسعين [ وسبع مائة « 8 » ] . وأما القاضي سري الدين فإنه كان ذا هيئة حسنة ، وشيبة منورة ، وحشمة زائدة ، غير أنه حصل له خرف ، فكانوا يقربون له أن يتزوج بفلانة بنت فلان

--> ( 1 ) تبريز : ضبطها ياقوت بكسر التاء مدينة في إيران عامرة حسناء ذات أسوار محكمة وفي وسطها عدة انهار جارية ، وتعتبر من أشهر مدن أذربيجان انظر ياقوت 2 / 13 . ( 2 ) حصن كيفا : « بلدة وقلعة عظيمة مشرفة على دجلة بين آمد وجزيرة ابن عمر من ديار بكر » . وهي إحدى المدن التركية اليوم . « معجم البلدان 2 / 265 » ( 3 ) وفي الأصل د : رجع إليه قاصدا إليه . ( 4 ) سرمين : قرية تابعة لمحافظة إدلب ، ذات مخفر ، وتبعد عن مركز المحافظة « 8 » كم والطريق بينهما معبدة . انظر « التقسيمات الإدارية ص 236 » ، وقال ياقوت : « بلدة مشهورة من أعمال حلب ، قيل : إنها سميت بسرمين بن أليفز بن سام بن نوح معجم البلدان 3 / 215 و « مراصد الاطلاع 2 / 710 » وقال ابن الشحنة : مدينة بطرف جبل السماق ، كثيرة العمل ، واسعة الرستاق وبها مسجد وأسواق « الدر المنتخب : 164 » ( 5 ) التكملة عن : م ، ت . ( 6 ) علاء الدين علي بن محمد بن سعد الطائي الجبريني المتوفى 843 ه سبقت ترجمته ص 11 . ( 7 ) وفي س : المرضي ( 8 ) التكملة عن « شذرات الذهب 6 / 314 »